ربنا على الظالم
كلنا نعرف مايحدث فى لبنان الان من مجازر وحشية من الصهاينة الملعين ونعرف ايضا هذا الوطن وما به من وحدة فلا فرق بين مسلم ومسيحى سنى وشيعى فكله يد واحدة وهذا ما يظهر الان من تماسك اللبنانين شعباً وحكومة ، قرأت جملة كتبها الشاعر والكاتب (فاروق جويدة) فى جريدة الاهرام فاعجبتنى واستوقفت عندها وهى(سوف يتوقف التاريخ يوماً عند شعب عظيم دفع ثمناً غالياً ليمحو عار امة هانت على نفسها فكانت على الناس أهون )
وبالفعل كانت على الناس أهون
فالسؤال الذى يراودنى كثيراً : أين المسلمين وزعماء الدول العربية ؟؟ ماذا فعلوا لينصروا المسلمين فى قلسطين ولبنان ؟؟
كل ما فعلوه اكتفوا بخلافاتهم ونسوا أن هناك مسلمين أخوانهم عليهم نصرتهم، هناك 22 دولة عربية لو اجتمعت واتحدت لاصبحت قوة عظيمة سياسياً واقتصادياً وعسكرياً قوة تفوق قوة أمريكا واسرائيل.
وكثيراً ما أتعجب من أمر زعماء العرب ألم يخطر فى بالهم ولو للحظة ماذا سيقولون لله سبحانه وتعالى عند سؤاله لهم
ماذا فعلتم لأخوانكم المسلمين؟؟؟؟
لبنان شعب عظيم مؤمن بقضيته ولديه يقين بنصرة الله وأن الله سينصرهم ، يا مسلمين اسيقظوا من غفلتكم وعدكم الله بالنصر ولكن أتحدوا وأعدوا القوة والرباط لمحاربة عدوكم وأن النصر لأت بإذن الله.
قال تعالى :" وعد الله الذين ءامنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدوننى لايشركون بى شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون " صدق الله العظيم

1 Comments:
اسرائيل لقت هبل قدامها قامت استعبطت واتلككت وعملت اللي عملته
Post a Comment
<< Home