إلى أين سنذهب يا بلد !!!!!!
فكرة التمويه فكرة يتبناها المسئولين ليشغلوا بال الشعب بقشور الأشياء فلعلنا نجد موضوع الحجاب الذى أثاره وزير الثقافة فاروق حسنى وأريد أن نضع عشرة خطوط تحت كلمة وزير الثقافة أى أنه لا يصح أن يتكلم فى موضوع الحجاب لأنه ليس من رجال الدين وليس معنى ذلك أننا لا نحترم آراء الآخرين ولا نقدر الحرية ولكن الفكرة بأكملها أننا على الأقل نُعد بلد إسلامى ولا يصح لمسئول فى هذة البلد أن يصرح بأن الحجاب عودة للوراء و أن حجاب المرأة يكمن في داخلها وليس في خارجها، ولا علاقة للحجاب بالتقوى، مضيفا: إن الدين أصبح الآن مرتبطا بالمظاهر فقط، رغم أن العلاقة الايمانية بين العبد وربه لا ترتبط بالملابس على حسب قوله ، وأنه يتطاول على الشيوخ حينما قال أننا لن نتقدم طالما نستمع الى فتاوى شيوخ ب3 مليم ، وبما أن هؤلاء الشيوخ ب3 مليم لماذا يتركوهم؟؟؟
فأنى أعتقد أن ما صرح به الوزير يدعو للأستفزاز فهل يعتقد الوزير أن الحجاب هو سبب تأخرنا؟؟؟ وما الذى استند إليه ليصرح بهذا التصريح؟؟؟ أليس من المفروض أن يعلم هذا الوزير الذى يناقش موضوع لا جدال فيه أن الله تعالى يقول: { فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ}النساء59 فهل رجع إلى القرآن أو السنة ؟؟؟ أم أنه رجع إلى كتب يعادى مؤلفيها الحجاب.
أعتقد أن فكرة التمويه أصبحت سياسة حكومة فإذا أردت أن تلهى الرأى العام والشعب أفتح لهم باب جدال فى أمر من أمور الدين ، فمثلما يعتقد الوزيرأن الحجاب سبب التأخرألم يعتقد أيضاً أن الأرتفاع فى الأسعار سبب للتأخر وما يحدث فى البلد من اختلافات على الاصلاحات الدستورية سبب تأخر وما يحدث من تلاعب فى الأنتخابات سبب تأخروما يحدث فى البلد من سرقة الأموال العامة سبب تأخر وما يحدث فى الأنتخابات الطلابية سبب تأخر ونقيس على ذلك كل القضايا السياسية.
فعندما قام الغرب بسب رسولنا ثارت الدنيا ولعل عذرهم أنهم لا يعلمون ولكن نحن ما عذرنا فنحن فى بلد إسلامى وقد وصلنا إلى مرحلة أننا نتناقش فى بديهيات
فأريد أن اذكرالوزيرأن يعمل بالحكمة التى تقول: " اذا كان الكلام من فضة فإن السكوت من ذهب"
فكرة التمويه فكرة يتبناها المسئولين ليشغلوا بال الشعب بقشور الأشياء فلعلنا نجد موضوع الحجاب الذى أثاره وزير الثقافة فاروق حسنى وأريد أن نضع عشرة خطوط تحت كلمة وزير الثقافة أى أنه لا يصح أن يتكلم فى موضوع الحجاب لأنه ليس من رجال الدين وليس معنى ذلك أننا لا نحترم آراء الآخرين ولا نقدر الحرية ولكن الفكرة بأكملها أننا على الأقل نُعد بلد إسلامى ولا يصح لمسئول فى هذة البلد أن يصرح بأن الحجاب عودة للوراء و أن حجاب المرأة يكمن في داخلها وليس في خارجها، ولا علاقة للحجاب بالتقوى، مضيفا: إن الدين أصبح الآن مرتبطا بالمظاهر فقط، رغم أن العلاقة الايمانية بين العبد وربه لا ترتبط بالملابس على حسب قوله ، وأنه يتطاول على الشيوخ حينما قال أننا لن نتقدم طالما نستمع الى فتاوى شيوخ ب3 مليم ، وبما أن هؤلاء الشيوخ ب3 مليم لماذا يتركوهم؟؟؟
فأنى أعتقد أن ما صرح به الوزير يدعو للأستفزاز فهل يعتقد الوزير أن الحجاب هو سبب تأخرنا؟؟؟ وما الذى استند إليه ليصرح بهذا التصريح؟؟؟ أليس من المفروض أن يعلم هذا الوزير الذى يناقش موضوع لا جدال فيه أن الله تعالى يقول: { فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ}النساء59 فهل رجع إلى القرآن أو السنة ؟؟؟ أم أنه رجع إلى كتب يعادى مؤلفيها الحجاب.
أعتقد أن فكرة التمويه أصبحت سياسة حكومة فإذا أردت أن تلهى الرأى العام والشعب أفتح لهم باب جدال فى أمر من أمور الدين ، فمثلما يعتقد الوزيرأن الحجاب سبب التأخرألم يعتقد أيضاً أن الأرتفاع فى الأسعار سبب للتأخر وما يحدث فى البلد من اختلافات على الاصلاحات الدستورية سبب تأخر وما يحدث من تلاعب فى الأنتخابات سبب تأخروما يحدث فى البلد من سرقة الأموال العامة سبب تأخر وما يحدث فى الأنتخابات الطلابية سبب تأخر ونقيس على ذلك كل القضايا السياسية.
فعندما قام الغرب بسب رسولنا ثارت الدنيا ولعل عذرهم أنهم لا يعلمون ولكن نحن ما عذرنا فنحن فى بلد إسلامى وقد وصلنا إلى مرحلة أننا نتناقش فى بديهيات
فأريد أن اذكرالوزيرأن يعمل بالحكمة التى تقول: " اذا كان الكلام من فضة فإن السكوت من ذهب"

