freedom

Thursday, November 23, 2006

إلى أين سنذهب يا بلد !!!!!!

فكرة التمويه فكرة يتبناها المسئولين ليشغلوا بال الشعب بقشور الأشياء فلعلنا نجد موضوع الحجاب الذى أثاره وزير الثقافة فاروق حسنى وأريد أن نضع عشرة خطوط تحت كلمة وزير الثقافة أى أنه لا يصح أن يتكلم فى موضوع الحجاب لأنه ليس من رجال الدين وليس معنى ذلك أننا لا نحترم آراء الآخرين ولا نقدر الحرية ولكن الفكرة بأكملها أننا على الأقل نُعد بلد إسلامى ولا يصح لمسئول فى هذة البلد أن يصرح بأن الحجاب عودة للوراء و أن حجاب المرأة يكمن في داخلها وليس في خارجها، ولا علاقة للحجاب بالتقوى، مضيفا: إن الدين أصبح الآن مرتبطا بالمظاهر فقط، رغم أن العلاقة الايمانية بين العبد وربه لا ترتبط بالملابس على حسب قوله ، وأنه يتطاول على الشيوخ حينما قال أننا لن نتقدم طالما نستمع الى فتاوى شيوخ ب3 مليم ، وبما أن هؤلاء الشيوخ ب3 مليم لماذا يتركوهم؟؟؟
فأنى أعتقد أن ما صرح به الوزير يدعو للأستفزاز فهل يعتقد الوزير أن الحجاب هو سبب تأخرنا؟؟؟ وما الذى استند إليه ليصرح بهذا التصريح؟؟؟ أليس من المفروض أن يعلم هذا الوزير الذى يناقش موضوع لا جدال فيه أن الله تعالى يقول: { فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ}النساء59 فهل رجع إلى القرآن أو السنة ؟؟؟ أم أنه رجع إلى كتب يعادى مؤلفيها الحجاب.
أعتقد أن فكرة التمويه أصبحت سياسة حكومة فإذا أردت أن تلهى الرأى العام والشعب أفتح لهم باب جدال فى أمر من أمور الدين ، فمثلما يعتقد الوزيرأن الحجاب سبب التأخرألم يعتقد أيضاً أن الأرتفاع فى الأسعار سبب للتأخر وما يحدث فى البلد من اختلافات على الاصلاحات الدستورية سبب تأخر وما يحدث من تلاعب فى الأنتخابات سبب تأخروما يحدث فى البلد من سرقة الأموال العامة سبب تأخر وما يحدث فى الأنتخابات الطلابية سبب تأخر ونقيس على ذلك كل القضايا السياسية.
فعندما قام الغرب بسب رسولنا ثارت الدنيا ولعل عذرهم أنهم لا يعلمون ولكن نحن ما عذرنا فنحن فى بلد إسلامى وقد وصلنا إلى مرحلة أننا نتناقش فى بديهيات
فأريد أن اذكرالوزيرأن يعمل بالحكمة التى تقول: " اذا كان الكلام من فضة فإن السكوت من ذهب"

Sunday, November 19, 2006

أحبك ربى لأنك ربى

أدعوك ربى وأناجيك ولا أدرى ماذا أقول فأنا أعرف أنك تعرف ما أريد أن أقول تعلم ما فى نفسى ولا أعلم ما فى نفسك، يا ربى سبحانك القلوب لك مفضية والسرعندك علانية تُطاع فتشكر وتُعصى فتغفر، ياربى تعرف ذنوبى وترى تضرعى وتسمع مناجاتى ليس لى رب سواك أدعوه فأنت ربى غافر الذنب وقابل التوب ، يا ربى أُحبك وأُشتاق إلى النظر إلى وجهك الكريم فأنى لا أريد إلا عفوك وغفرانك ولا أثق إلا برحمتك فلا تكلنى لنفسى طرفة عين.
ياربى أحمدك وأشكرك على كل نعمة ولكن كيف أشكرك ربى وشكرك نعمة تستحق الشكر وكيف أحمدك وحمدك نعمة تستحق الحمد ياربى لك الحمد بالإيمان ولك الحمد بالإسلام ولك الحمد بالقرآن ولك الحمد بالأهل والمال والمعافاة ، فمهما حمدتك يا إلهى فالذى أنعمت أكثر.

أَمة الله

معذرة..مكانكم فى الثانوى العام

هذا العنوان نشر فى جريدة الأهرام يوم الخميس(16/9) وهو فى غاية الأستفزاز لأنه يصف لنا ما وصل إليه التعليم فى بلدنا والخبر يقول:
{ "مفاجأة".. لكننا سنترك لك وصفها.. هل هى "سارة" أم غير ذلك؟
فبعد بداية الدراسة بأكثر من 60 يوما، أصدرت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة قرارا بالنزول بالحد الأدنى للقبول بالثانوى العام من 183 درجة إلى 181. هذا القرار المفاجئ يعيد الأمل إلى آلاف الطلاب ممن كانوا يتمنون الالتحاق بالثانوى العام، ولكنهم حرموا من ذلك ، وتوزعوا مابين الثانوى الخاص، والتعليم الفنى الصناعى والتجارى والزراعى
عبد السميع حمزة وكيل وزارة التربية والتعليم قال- فى تصريحات لمندوب"الأهرام" محمد عبد المعطى- إن المديرية لم تتخذ هذا القرار إلا بعد دراسة متأنية، وبموافقة المجلس المحلى للعاصمة، بعد أن وجدنا فراغات فى فصول الثانوى العام، والقرار لن يتسيب فى أى كثافة عددية بالفصول
ويعترف المسئول بأن القرار السابق الخاطئ أدى إلى ظلم ثلاثة آلاف تلميذ نتيجة عدم وجود دراسات دقيقة تحدد المجموع الصحيح، وأشار إلى أن المشكلة تنقسم إلى جزئين،الأول هو كيفية تحويل من التحقوا بالثانوى الخاص للثانوى العام، وكيف يستردون ما دفعوه من مصروفات
والجزء الثانى هو كيفية استيعاب الطلاب المحولين للمناهج التى سبق تدريسها خلال الشهرين الماضيين.
ويطمئن مديرتعليم القاهرة هؤلاء الطلاب بأن هناك جهودا ستبذل لتعويضهم عما فاتهم، وأن المدارس الخاصة سترد إليهم مصروفاتهم ، ولكن بصورة لا تسبب مشكلات لكلا الطرفين }
وبما أن الكاتب ترك لنا الحرية فى وصف هذا الخبر فأنى أجده قمة فى: الأستفزاز....والأستهتار....والأستخفاف بمصير أبناء هذة البلد.... وأنى أتحدى مدير تعليم القاهرة أن يحدث شئ يعوض هؤلاء الطلاب أعتقد أن أقصى شئ سيفعلوه هو أن يمنحوهم لقب طلاب بالثانوى العام مثلما فعلوا مع طلاب الثانوى العام الذين حصلوا على مجاميع أكثر من 80 % بأن اكتفوا بمنحهم لقب متفوقين....وأى أمل يتحدث عنه هذا المسئول بعد ظلم ثلاث آلاف تلميذ؟؟؟....وأكثر شئ يضحك فى هذا الخبر أن حكومتنا الكريمة سترد للأهالى المصاريف مرة أخرى
.

Wednesday, November 08, 2006

مهزلة تحرشات وسط البلد

حدثت لى حالة من الذهول عندما سمعت عن حالة الصرع التى أنتابت الشباب فى وسط البلد وخصوصاً بعد ما بحثت عنها فى المدونات الأخرى، فلم أتخيل أنه سيأتى اليوم الذى يخشى فيه الرجل من أن يسير مع زوجته أو أن يسير الأب مع ابنته فى الشارع حتى لا ينبشهم كلاب مسعورة حتى وأن حدث ذلك لم أكن أتخيل أنهم سيكونوا كلاباً وليس كلباً واحداً فهذا عمل جماعى وليس فردى وهذا ما يدعو إلى الجنون.
أأصبحنا فى مجتمع وصل فيه الأنحطاط الأخلاقى وعدم الوعى الدينى لهذة الدرجة؟؟؟ وهل أصبحت الشهوة هى التى تتحكم فى هؤلاء الشباب فيفعلوا كل ما لا يمكن تصوره حتى ينالوا مايشبع رغباتهم؟؟؟
فعندما بدأت أكتب فى هذا الموضوع لم أعرف ما هى النقطة التى سأتناولها فهل أتحدث عن الأمن الذى تعودنا على وجوده فى المظاهرات وأنه فى مثل هذا الموقف لم يتواجد ؟؟ أم أتحدث قمة الشفافية التى وصلنا إليها لدرجة أن مسئولى الأمن علقوا على ما حدث بأنه شائعة وأن مصرهى بلد الأمن والأمان ؟؟ أم أتحدث عن قمة الأنحطاط التى وصلنا إليه حتى تقوم الراقصة دينا بالرقص فى الشارع بدلاً من الكباريه؟؟أم أتحدث عن الأخلاقيات وأن الشباب وصلوا لمرحلة من الأنحطاط الأخلاقى لايحسد عليها أحد، فكيف تجرؤا على فعل ذلك حتى وأن كانوا وصلوا لدرجة عالية من الكبت الجنسى فلم يكن ذلك سبب منطقى
ألم يخطر فى بال هؤلاء الشباب أن ما يفعلوه حرام ؟؟وماهو رد فعلهم اذا حدث ذلك مع أخواتهم أو أمهاتهم ؟؟ ألم يعرفوا بأن الله سميع بصير يسمع ويرى ما يفعلوه وأن الله شديد العقاب وأنه كما تدين تدان وأن الله تعالى قال: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً }الأحزاب58
فحتى الآن لم أستطع أن أتخيل عدد هؤلاء الشباب وكيف أنهم تجمعوا فى لحظة ولم أتخيل أن كبتهم الجنسى وصل لدرجة أنه ما إن تحرش كلب واحد ببنت أنفجر كبت باقى الكلاب ليكونوا قوة لم يستطع الناس التصدى لها إلا بصعوبة{ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ }هود78
ولأن أخلاقيات الشباب ليست وحدها السبب ولكن البنات أيضاً كان لهم دور فى هذة المهزلة "فقديما قال نابليون بونابرت: اذا حدثت جريمة ففتش عن المرأة" وبما أن البنات أصبحوا يسيروا
فى الشوارع كاسيات عاريات ولم يلتفت أحد منهم أن ما يرتدوه يظهرمفاتنهم ويثير الشباب.
وأيضا ما يذاع على الفضائيات من كليبات مليئة بالعُرى والأغراء كان سبباً وراء هذة الكارثة فماذا ننتظر من شباب يشاهدوا ( بوس الواوا ، بح ، 100/100 ) ؟؟؟؟؟؟
والذى أريده من كل مسئول عن هذة المهزلة
(الرئيس،الآباء ،الأمهات،الشباب،البنات،الدعاة،الأمن،.............إلخ)
أن يعملوا بحديث الرسول(ص)،قال رسول الله (ص):{ كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته :الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع فى أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية فى بيت زوجها ومسئولة عن رعيته، والخادم راع فى مال سيده ومسئول عن رعيته، وكلكم راع ومسئول عن رعيته }
فبدلاً من أن يهتم الرئيس بالنووى عليه أن يهتم بهذة الكارثة الأهم فى وجهة نظرى من النووى لأن هؤلاء الشباب هم جيل المستقبل وبما أن الحاضر هكذا فمابالكم بالمستقبل !!! وبدلاً من أن ينشغل الآباء والأمهات عن أبنائهم عليهم أن يحسنوا تربيتهم،وعلى الدعاة والأمن أن يقوموا بدورهم على أكمل وجه وإلا " عليه العوض ومنه العوض "



Sunday, November 05, 2006

" الأهمال-التخلف-الأنحطاط الأخلاقى-البطالة-التلوث.......إلخ "
سمات رئيسية لا يريد مسئولى هذا المجتمع التخلى عنها ،لا أدرى لماذا ولكن لعلهم يريدوا أن يتقدموا (على
حسب تفكيرهم) ولن كيف يتقدموا هذا هو الذى نريد معرفته؟؟؟؟؟؟
فهل سنتقدم اذا علمنا أن أبناء محافظة الدقهلية أصيبوا بمرض السالمونيلا وحدوث حالات وفيات بسبب تلوث المياه لعدم صيانة المواسير منذ سنوات ؟؟؟؟ هل سنتقدم عندما نعلم أن أهالينا فى الريف مازالوا يشربون ماء مخلوطاً بماء الصرف الصحى؟؟؟؟ هل سنتقدم عندما تحدث حالات وفيات جديدة لأنفلونزا الطيور؟؟؟؟ هل سنتقدم عندما نستيقظ على خبر حدوث تصادم للقطارات؟؟؟؟ هل سنتقدم عندما ينحرف الشباب
الذين هم أجيال المستقبل وذلك بسبب البطالة؟؟؟؟ أم سنتقدم عندما تنهار أخلاقيات المجتمع؟؟؟؟
وأهم سؤال أريد معرفة أجابته:
هل سيتكرم أحد من مسئولى هذا البلد ويجاوب عن هذة الأسئلة أو على الأقل يذكر لنا سبب منطقى واحد لكل هذة الكوارث ؟؟؟؟ أم سنظل هكذا ننتظرحدوث الكارثة ثم نبكى على ما حدث ، أعتقد أنه اذا حدث ربع ما يحدث فى مصر الآن من كوارث لاستقالة وزارات ولكن نحن دائما عكس الاتجاه فعندما تقدم استقالة نرفضها لماذا لا ندرى؟؟؟؟
فعلى المسئولين أن يستيقظوا من غفلتهم قبل أن ننهار تماماً، فالبكاء على اللبن المسكوب لايكفى للتعويض عما ضاع.