

انقذوا.... أمة المستقبل
أطفالنا هم أمة المستقبل فعلينا أن نرعاهم ونحسن تربيتهم، فمرحلة الطفولة هى بداية تكوين الشخصية التى يجب أن تكون شخصية سوية لتنشأ منهم أمة نافعة للمجتمع، لذلك يجب علينا أن نعتنى بأطفالنا فى هذة المرحلة الهامة فى حياتهم وفى حالة اهمال الأطفال فى هذة المرحلة فأنهم سيمثلون عبئاً على المجتمع ومن الفئات التى تمثل هذا العبء هى فئة (( أطفال الشوارع ))
فأطفال الشوارع هم أطفال نشأوا من أسر تصدعت وتفككت وهم يعانون من ضغوط نفسية وجسدية واجتماعية لم يستطيعوا التكيف معها فأصبح الشارع مصيرهم حيث لا يتوفر لهم أى من سبل البقاء أو النمو أو الحماية الطبيعية وكثيراً ما نجد أطفال الشوارع ينتشرون بجوار محطات المترو والمساجد وتحت الكبارى وهؤلاء الأطفال هم نتاج لثلاثة أشكال من العلاقات الأسرية أما:
1. أطفال لهم علاقة بأسرهم ويعودون إليه للمبيت يومياً.
2. أطفال اتصالهم ضعيف بأسرهم يذهبون إليهم كل حين وحين.
3. أطفال ليس لهم علاقة بأسرهم أما لفقدانهم بالموت أو الطلاق أو لهجر أسرهم .
وفى الأنماط الثلاث يفتقد الطفل لرب الأسرة الذى من المفترض أن يوجهه ليعرف الصواب والخطأ هذا المبدأ المفقود فى قاموس حياتهم بل يسيرون على مبدأ العند والشغب والميول العدوانية.
وظاهرة أطفال الشوارع تتزايد اليوم لعديد من العوامل الأسرية التى ترجع إلى الأوضاع الأسرية أو انخفاض المستوى التعليمى للوالدين أو الوراثة المهنية أو ارتفاع كثافة المنزل أو تفكك الأسرة
فأطفال الشوارع يتعرضون للكثير من المخاطر التى تلحق بهم الأذى ومن تلك المخاطر تسرب هؤلاء الأطفال من المدارس وعدم تعليمهم ووراثة الفقر والمكانة المهنية المنخفضة والأصابة بالأمراض العضوية والنفسية وكذلك مخاطر الطريق التى يتعرضون لها مثل: حوادث السيارات المتكررة بسبب جريهم المستمر فى الشوارع من أجل التسول وآخر تلك المخاطرهو تعرض هؤلاء الأطفال للقتل بعد الأعتداء عليهم من قبل عصابات أمثال التوربينى و جمالية و......غيرهم كثير
فعلينا أن نحمى هؤلاء الأطفال من جميع تلك المخاطر التى يتعرضون إليها فهم لاذنب لهم فى هذا التشرد، فهم لم يجدوا الأسرة التى تعتنى بهم ولا المكان الذى يأوا إليه سوى الشوارع ليأخذوا منها بيوتاً تأويهم فأصبحوا فيها تائهين مشردين وما كان سلوكهم هذا إلا رد فعل على قسوة الحياة فى هذا المجتمع الذى لا نجد فيه أحدا يعطف على الآخر
فأريد منكم أن تغمضوا أعينكم معى لمدة 10 دقائق وحاولوا أن تتخيلوا أن أطفالكم يقومون بمثل هذة الأعمال وتخيلوا مدى المعاناة التى يعيشها هؤلاء الأطفال، فظاهرة أطفال الشوارع لم تعد مظهراً غير حضارى فقط بل هى مظهر على وجود فئة ضالة فى المجتمع علينا أن نحميهم ونرشدهم إلى الطريق الصحيح ونحدد لهم مستقبلهم الذى طالما حلموا به وأن نحميهم من التشرد والأنحراف
أطفالنا هم أمة المستقبل فعلينا أن نرعاهم ونحسن تربيتهم، فمرحلة الطفولة هى بداية تكوين الشخصية التى يجب أن تكون شخصية سوية لتنشأ منهم أمة نافعة للمجتمع، لذلك يجب علينا أن نعتنى بأطفالنا فى هذة المرحلة الهامة فى حياتهم وفى حالة اهمال الأطفال فى هذة المرحلة فأنهم سيمثلون عبئاً على المجتمع ومن الفئات التى تمثل هذا العبء هى فئة (( أطفال الشوارع ))
فأطفال الشوارع هم أطفال نشأوا من أسر تصدعت وتفككت وهم يعانون من ضغوط نفسية وجسدية واجتماعية لم يستطيعوا التكيف معها فأصبح الشارع مصيرهم حيث لا يتوفر لهم أى من سبل البقاء أو النمو أو الحماية الطبيعية وكثيراً ما نجد أطفال الشوارع ينتشرون بجوار محطات المترو والمساجد وتحت الكبارى وهؤلاء الأطفال هم نتاج لثلاثة أشكال من العلاقات الأسرية أما:
1. أطفال لهم علاقة بأسرهم ويعودون إليه للمبيت يومياً.
2. أطفال اتصالهم ضعيف بأسرهم يذهبون إليهم كل حين وحين.
3. أطفال ليس لهم علاقة بأسرهم أما لفقدانهم بالموت أو الطلاق أو لهجر أسرهم .
وفى الأنماط الثلاث يفتقد الطفل لرب الأسرة الذى من المفترض أن يوجهه ليعرف الصواب والخطأ هذا المبدأ المفقود فى قاموس حياتهم بل يسيرون على مبدأ العند والشغب والميول العدوانية.
وظاهرة أطفال الشوارع تتزايد اليوم لعديد من العوامل الأسرية التى ترجع إلى الأوضاع الأسرية أو انخفاض المستوى التعليمى للوالدين أو الوراثة المهنية أو ارتفاع كثافة المنزل أو تفكك الأسرة
فأطفال الشوارع يتعرضون للكثير من المخاطر التى تلحق بهم الأذى ومن تلك المخاطر تسرب هؤلاء الأطفال من المدارس وعدم تعليمهم ووراثة الفقر والمكانة المهنية المنخفضة والأصابة بالأمراض العضوية والنفسية وكذلك مخاطر الطريق التى يتعرضون لها مثل: حوادث السيارات المتكررة بسبب جريهم المستمر فى الشوارع من أجل التسول وآخر تلك المخاطرهو تعرض هؤلاء الأطفال للقتل بعد الأعتداء عليهم من قبل عصابات أمثال التوربينى و جمالية و......غيرهم كثير
فعلينا أن نحمى هؤلاء الأطفال من جميع تلك المخاطر التى يتعرضون إليها فهم لاذنب لهم فى هذا التشرد، فهم لم يجدوا الأسرة التى تعتنى بهم ولا المكان الذى يأوا إليه سوى الشوارع ليأخذوا منها بيوتاً تأويهم فأصبحوا فيها تائهين مشردين وما كان سلوكهم هذا إلا رد فعل على قسوة الحياة فى هذا المجتمع الذى لا نجد فيه أحدا يعطف على الآخر
فأريد منكم أن تغمضوا أعينكم معى لمدة 10 دقائق وحاولوا أن تتخيلوا أن أطفالكم يقومون بمثل هذة الأعمال وتخيلوا مدى المعاناة التى يعيشها هؤلاء الأطفال، فظاهرة أطفال الشوارع لم تعد مظهراً غير حضارى فقط بل هى مظهر على وجود فئة ضالة فى المجتمع علينا أن نحميهم ونرشدهم إلى الطريق الصحيح ونحدد لهم مستقبلهم الذى طالما حلموا به وأن نحميهم من التشرد والأنحراف

4 Comments:
يا ريت تهتموا يقضايا تكون محدش تطرق لها قبل كده لان وسائل الاعلام شبعتنا من حكايه اطفال الشوارع وانا بلاحظ انكو بتقلدو وسائل الاعلام
مواضيعك وارائك رائعه دوما يا استاذتنا
المشكلة في اطفال الشوارع انهم مالهمش مأوى
لو الشرطة مسكتهم بيروحوا الاحداث
لو كانوا بيروحوا اماكن نظيفه
وح يلاقوا عيشة نظيفة ومحترمة
ماكنوش هربوا
كانوا سلموا نفسهم
لانهم كانوا ح يلاقوا الرعاية والعناية
بس للاسف انت عارفه اللي بيحصل في بلدنا
جهاز شرطة عقيم
وادارة فاشلة في البلد
ربنا معاكي في الامتحانات
وبالتوفيق ان شاء الله
أحمد \ بورسعيد
أطفال الشوارع قنبلة موقوته ......ولكن أريدك أن تنظري الى الأطفال من جانب أخر ......هل أساسا الحكومة أستطاعت أن تهتم بأطفال لهم أسر و أرباب أسر .......مرض فقر ..الأطفال في المدارس بلاش الشارع ..قنبلة موقوته أخرى ..فصول مكدسه ..دروس خصوصيه ..الطفل بيدعك دروس من الحضانة ..مافيش لعب ..سوء تغذية ..العيال بيخرجوا معقدين نتيجه لمدرسين معقدين أسئليني أنا
الموضوع جامد جدا يامشمشمة
بجد حرام براءة الاطفال تتحول الى اطفال متشردين
بس ده بقى حال بلادنا هنعمل ايه كل شىء فيه اتغير واتحول
Post a Comment
<< Home